Get a site
Connect with us

تقرير

لبنان لمواجهة البحرين: فريق قيد البناء ضد فريق منتصر وواثق

سيواجه لبنان البحرين يوم 12 تشرين الثاني في دبي. ستكون مباراة صعبة، وسيخبرك Fa Lebanon لماذا.

تم تعيين البرتغالي هيليو سوزا مدربا لمنتخب البحرين في آذار 2019.

نجاحه مع البحرين استثنائي بفوزه بلقبين في بطولتين إقليميتين مرموقتين، لأول مرة في تاريخ المملكة. في آب 2019، فازت البحرين ببطولة اتحاد غرب آسيا لكرة القدم بفوزها على العراق 1-0 في النهائي. بعد 4 أشهر، فازت البحرين ببطولة الخليج العربي بفوزها على السعودية 1-0 في النهائي.

كما تبلور نجاح سوزا في 2019 في تصفيات كأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023. البحرين تغلبت على إيران 1-0! لكن التعادلين مع العراق والتعادل المفاجئ أمام هونج كونج لم يسمحا للبحرين أن تكون واثقة تمامًا فيما يتعلق بالتأهل إلى الدور الثالث. ستكون مباراتهم في طهران ضد إيران حاسمة.

لذلك سيواجه لبنان فريقا واثقا يسعى للتألق على الساحة الآسيوية. الأرز على العكس من ذلك فريق مع مدرب جديد. لكن في الوقت نفسه، يمكن اعتبار جمال طه استمرارًا لليفيو تشوبوتاريو، كان مساعده وفلسفتهما متشابهة.

كما ذكرنا سابقًا، سيلعب لبنان ضد البحرين بدون العديد من اللاعبين الأساسيين: الحارس الأكثر خبرة مهدي خليل، الظهير الأيسر حسن شعيتو شيبريكو، المدافع جوان العمري، لاعبي خط الوسط محمد حيدر وربيع عطايا، والمهاجم هلال الحلوه.

تاريخيًا، كانت البحرين خصمًا قويًا للبنان. يعود آخر انتصار للأرز إلى … 2004!

لكن وفقًا لأحدث تصنيفات الفيفا، يحتّل لبنان المركز 91 بينما البحرين في المركز 99. ستحتسب اللعبة بالطبع في تصنيفات الفيفا القادمة.

الفوز في هذه المباراة ليس مهمًا. المهم أن نرى لمحة عن أفكار جمال طه التكتيكية للمنتخب. لم يعيّن على رأس الجهاز الفني للفوز بمباريات ودية، لكنه هنا لمواصلة بناء فريق تنافسي. هذا هو المعيار الوحيد الذي يجب أن يحكم بناءًا عليه، عندما يحين الوقت.

فايسبوك

More in تقرير