Get a site
Connect with us

تقرير

العودة الى الواقع: لا دولة ولا ملعب

اللعب على ارضه ضروري للبنان. سيكون دعم الجماهير عاملاً رئيسياً في الجولة الثالثة من تصفيات كأس العالم . لكن هذا الحق يمكن أن يضيع إذا كان الملعب لا يفي بمتطلبات المتعددة للفيفا. (ارضية ملعب جيدة، منصة لائقة، صيانة المقاعد واللوحات الكهربائية، تطبيق تقنية حكم الفيديو…).

إذا بقي جدول الجولة الثالثة على حاله، سيستضيف لبنان مباراته الأولى في ايلول. حتى الآن، لا يوجد في لبنان أي ملعب يلبي تلك المعايير.

تفقد الاتحاد اللبناني لكرة القدم ووزارة الشباب والرياضة اليوم ملعب كميل شمعون. وصرحت وزيرة الشباب والرياضة، فارتي أوهانيان، أن الوضع “كارثي ومروع”. سلطت الضوء على الأسباب الرئيسية لسوء حالة الملعب، من إهمال الدولة اللبنانية للبنية التحتية الرياضية، عدم اجراء الصيانة اللازمة، والأضرار الجسيمة التي سببها انفجار بيروت. ثم حددت أوهانيان أن هذا التفتيش سينشر في تقرير يهدف إلى تحديد وتلبية معايير الفيفا التي تسمح للبنان باستضافة المباريات على أرضه.

ألقى رئيس الاتحاد اللبناني لكرة القدم، هاشم حيدر، خطاباً أكثر إثارةً للقلق. وقال إن ملعبين فقط لهما القدرات اللازمة لتلبية متطلبات الفيفا: ملعب كميل شمعون وملعب صيدا. لكن الصيانة إلزامية، وإلا فسيضطر لبنان للعب في ملعب محايد.

الكرة الآن في ملعب الدولة اللبنانية. هل سيسجل هدف في مرمانا؟

فايسبوك

More in تقرير